موقع جمعية الاخوين لوميير للسينما

كتبها يوسف كرمي ، في 2 يوليو 2008 الساعة: 13:21 م

aflc 

 

 

موقع يعنى بجميع الاخبار الفنية

أحدات المهرجانت

دروس لتعلم فن السيناريو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأخوين لوميير للسينما تعقد جمعها التأسيسي

كتبها يوسف كرمي ، في 2 مارس 2009 الساعة: 12:27 م

انعقد ،بمقر دار الشباب سيدي يوسف بن علي يومه السبت 10 يناير على الساعة الخامسة ،الجمع العام التأسيسي لجمعية الأخوين لوميير للسينما،حضره نخبة من المثقفين والمهتمين بمجال الفن السابع .
وقد افتح الجمع بالوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح الشهداء بغزة ،تلتها كلمة رئيس الجمعية السيد يوسف كرمي الذي شكر جميع الحضور على تلبيتهم الدعوة ثم تطرق إلى الأهداف التي أدت إلى خلق هذه الجمعية لخصها في ما يلي.
- تنظيم ورشات تكوينية في مجال السينما لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية بمدينة مراكش.
- تصوير أشرطة سينمائية قصيرة وعرضها ومناقشتها.
- استضافة أساتذة ومتخصصين في مجال السمعي البصري والاستفادة من خبراتهم.
- خلق ملتقى وطني و جهوي تتم
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالتكم وصلتنا…فهل رسالتنا وصلتكم؟

كتبها يوسف كرمي ، في 17 سبتمبر 2008 الساعة: 12:35 م

helper 

حوكم الأخ والزميل محمد الراجي بسنتين سجنا نافدة وغرامة 5000 درهم ، تحت ذريعة  أنه قلل الاحترام لشخص ملك البلاد ، مع أن الراجي ومعه الشعب  بأسره ،إلا فئة تعد على رؤوس الأصابع ،يحبون الملك حتى النخاع حبا صادقا ما عرفه ملك ولا رئيس من قبل ،ذنب الراجي أنه حاول تغير المنكر بأضعف الإيمان، جرمه أنه غيور على هذا الوطن ،أختار أن يصرخ بمليء فمه ويندد بالفساد والمفسدين .

 

خبر المحاكمة بثته الفضائيات من خلال المذيعات اللواتي كن يخفين ابتسامة سخرية وكأنهن يذعن نكتة  (دمها بارد) لكونها  شبيهة في سرعتها بالقضايا التي كان يبث فيها  القاضي بفناء المسجد وهو جالس على حصيرة.

 

ما وقع بأكادير ليس بسيناريو جديد فكثيرا ما مرت أمام أعيننا مشاهد متشابهة في المضمون مختلفة في الشخصيات والأبطال و الأماكن .

 

رسالتكم أو قرصة الأذن ،ياسادة ياكرام ، وصلتنا ،تحذيركم لنا بالصمت (و كل واحد يدخل سوق راسو) استوعبناها جيدا ،فنحن نعرف مسبقا أن البعض منكم يعتبرنا مجرد صراصير تسحقونها بأرجلكم وتقذفون بها ،خلف أربعة جدران ،السنوات التي تحلو لكم مضيفين الغرامة التي تتناسب مع مزاجكم.

 

ولكن إذا كانت رسال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أين نبدأ؟

كتبها يوسف كرمي ، في 2 سبتمبر 2008 الساعة: 19:59 م

 

تعددت مؤخرا على صفحات الجرائد والمواقع الإليكترونية المغربية، المناداة بالتغيير والإصلاح الديموقراطي المبني على  إصلاح العدل ،القضاء على الرشوة والمحسوبية وغيرهم من الآفات اللواتي تنخر جسد وطننا الحبيب وتجعله يتعثر في التقدم وتشده بقوة إلى الخلف

إلا أن كل ما سبق ذكره ليس وليدة اللحظة أو هي رياح هبت على مجتمعنا في الأشهر الأخيرة

المتصفح للجرائد القديمة والتي يعود تاريخها لسنين مضت سيكتشف بأنها تحبل بمواضيع ومشاكل لازلنا نعاني منها حاليا ،مما يدل على أننا نجتر مشاكلنا وندور في حلقة مفرغة، ولا نحرز أي تقدم إيجابي يمكننا من حل جدري ،على الأقل، لمشكلة واحدة من المشاكل الكثيرة التي نعاني منها

وهنا يجب علينا أن نتوقف لحظة للتأمل حتى لا تأتي سنين عجاف أخرى ،ونفاجأ بأننا لازلنا واقفين بمكاننا نردد نفس الشعارات

مطالبنا منذ عشرات سنين تتمحور حول  مجموعة النقط التي لا تزيغ عن وظائف لشبابنا العاطل، تحسين قطاع التعليم ،قطاع الصحة ،الاستفادة من خيرات البلاد رفع الأجور،الأسعار ،وقف نزيف نهب المال العام  وقف قمع السلطة ،حرية الرأي ،…الخ .

لن يغير شيئا من الواقع  المر الذي نعيشه ،تغير شرذمة من الانتهازيين ،والأميين القابعين في مواقع المسؤولية والذين يعملون ليل نهار على تحسين وضيعتهم وتضخيم أرصدتهم البنكية القابعة في بنوك دول أوربا، أرصدة يجهلون هم أنفسهم كم تختزن لكثرة التحويلات ،شعارهم في الحياة (أنا وبعدي الطوفان( ، دعائهم إلى الله (اللهم أغنيني أنا وبس (  . 

إزالة مجموعة من الأفراد يستوجب وضع بديل لها وغالبا ما سيكون أكثر إجراما من الفئة الأولى

فالحكمة تقتضي منا قبل إصلاح ما سبق ذكره أن نبادر بتنظيف القاعدة التي تعج بملايين المنحرفين من باعة  المخدرات ،لصوص ،أوكار الفساد ،الخيانة بجميع أنواعها، التواكل ،غط البصر عن المنكر، الأنانية….. وغيرهم من الأوبة التي وشمت قاعدة المجتمع بنقط سوداء ،أصبح معها وجهها مشوها بشيع المنظر من جميع النواحي

القاعدة تعيش لحظات رهيبة كالتي تمر بها الزرافة عندما  تفتح أطرافها الأربعة وتلمس ببطنها الأرض وتحني عنقها الطويل ليلامس الماء وتغدو وجبة جاهزة لأي أسد محظوظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فران وقاد بحومة

كتبها يوسف كرمي ، في 30 مايو 2008 الساعة: 14:15 م

 

image0

 

أود في مقالي لهذا اليوم أن أتحدث عن الفرن أو )الفران( ،كما تنطق الكلمة باللغة المغربية ، فالأمانة تقتضي منا ،نحن جيل الستينات والسبعينات وما قبلهما، أن نقوم بالتأريخ له ،لأنه لم يكن فقط مجرد مكان لطهي الخبز والحلويات في الأعياد و المواسم بل كانت له مأرب أخرى قد يجهلها شباب اليوم والجيل الذي سيليه.

 

بنوع من الفخر نتذكر الماضي الجميل ،عندما كانت الأم تضع لوحة الخبز أمام باب المنزل ،وقبل أن تصل إلى المطبخ، تكون اللوحة قد وصلت إلى الفرن.

 

مشهد لن نراه في أي بلد من بلدان العالم إلا في بلدنا الحبيب وأعتقد  بأنه يقتصر فقط على الأحياء الشعبية بمراكش. 

 

في هذه الفترة كان من الاستحالة على أي شخص، أن يمر من  أمام باب منزل وضعت به لوحة خبز، ثم يتابع طريقه غير مبال أو مكثرة ، بل الواجب والتربية يحتمان  عليه بأن يحملها إلى فرن الحي .

 

تواجد الفرن المنزلي جعل أغلب الناس  يستغنون عن خدماته، إنما في الماضي  كان السكن في أي منزل رهين بقربه من الفران ،الحمام والمسجد .

 

بين حيطانه ولدت مجموعة من العلاقات الغرامية التي توجت أغلبها بالزواج، وليس غريبا أن تسمع من أفواه بعض الأزواج وهم يعترفون بأنهم تعرفوا على زوجاتهم لأول مرة بهذا الفضاء ،مما جعل علاقتهم  تبقى ملتهبة  ودائمة.

        

في السابق كان تواجد أحد الشبان المستمر بالفرن ،يفسر على أنه أصيب بداء الحب ،حيت تبتدأ القصة بتبادل النظرات ، لتمر إلى  تبادل الرسائل وتتوطد لتليها إلى تبادل كلمات الحب والهيام ، وتنتهي نهايتها الطبيعية  بإقامة عرس تقليدي يحضره أغلب سكان الحي، إلا )الفرارني (هذا الشخص  )السوبر مان(  الذي لديه القدرة على تحمل لهيب النار صيفا وشتاءا ،ويمتاز بذاكرة قوية وخاصة عندما يخرج الخبز من الفرن ويلقي به إلى مساعده محددا رقم المنزل )هدا خبز العياشي الدار رقم 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واش دخول الحمام بحال خروجو؟

كتبها يوسف كرمي ، في 30 مايو 2008 الساعة: 14:15 م

hamam1

حمام الحي ،مكان ألفت عنه مجموعة من النكات ، لا زالت إحداها عالقة بذهني، و تتلخص في كون شخص دخل إلى الحمام وعند تسليم ملابسه سأله المسؤول.

واش بغيتي نصيفت ليك كسال ولا كسالة ؟

أجاب الزبون وهو مبتهج :

بغيت كسالة عفاك 

الزبون لم يكن يعلم بأن الكسالة  تكون فقط في حمام النساء، أما ما يقصده المسؤول هو جمع لمفرد كسال .

والكسال شخص برمائي يقضي يومه بالكامل داخل قاعة الغسل ،مهمته الاعتناء بالزبون،توفير الماء لازم له ،التلاحم معه  في حركات يعجز بهلوان السرك القيام بها ، غسله من شعر رأسه حتى أخمص قدميه ،مساعدته  في لبس ملابسه ،وتنتهي بتوديعه  عند الباب الداخلي توديعا ترتبط حرارته  بالمبلغ المالي الذي تسلمه .

 الكتاب ،الدكان ،المدرسة، الفران ،المستوصف و السوق ،كلها أروقة وجدت لخدمة سكان الحي ،مشتركة ما بين النساء والرجال إلا الحمام الذي  ينفرد بخاصية مميزة حيت يتم عزل حمام النساء عن الذي يخص الرجال.

 خاصية حاولت جاهدا معرفة سببها ،إلا أنني و لحد  كتابة هذه السطور لازلت اجهل الجواب .

يزوره الفرد على الأقل مرة في الأسبوع ، يتم خلالها  اللقاء بين الجيران وتحلو فيه الدردشة وتقصي أخبار الآخرين .

حالات نادرة كنا نرى فيها شخصا غريبا يغتسل بحمامنا ،فنعلم مسبقا بأنه  ضيف حل لدى إحدى العائلات من سكان الحي ،ويبقى هاجسنا معرفة أية عائلة ومن أي مدينة أتى.

أذكر في طفولتي أنني كنت أرى مجموعة من الرجال يرافقون شخصا تظهر على وجهه ملامح الفرحة، يصاحبها شيء نسميه نحن المراكشين )بالتفرعين( .

يحظى بعناية خاصة يتلقى خلالها التحيات والعناق من طرف الحاضرين،مقابل ابتسامة مصطنعة يرسمها على شفتيه .

كنت أظن انه سلطان البلاد، لكثرة ما تردت هذه الكلمة على أفواه الجميع ،وكان من بين رفاقه شخص يسمونه الوزير ،ولأشد ما كانت فرحتي كبيرة وأنا أ شارك الاغتسال  مع السلطان وحاشيته  .

ولحمام النساء كذلك طقوسا تقليدية ، وخاصة ليلة ما قبل الزفاف، حيت يتم اكتراءه بالكامل من طرف أهل الزوجة ،تدخله كل نساء الحي بالزغاريد والأهازيج ويملئن جوانبه شموعا .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيخوخة القاعات السينمائية

كتبها يوسف كرمي ، في 29 مايو 2008 الساعة: 14:30 م

 

809895

 

حتى حدود منتصف الثمانينات كانت علاقة المواطن المغربي بالسينما علاقة وطيدة ، ولم يكن حبها يقتصر على سن أو جنس محددين ،بل الكل يتهافت عليها بلهفة وشوق لدرجة أن القاعات كانت تضع لوحة e completعلى شبابيكها  ،وخصوصا أيام العطل والأعياد،ليتم بعد دلك بيع التذاكر بالسوق السوداء، أما الدخول إلى القاعة فكان يتم بتواجد فرد من الأمن الوطني أو القوات المساعدة لإحلال النظام   .

السينما كانت المكان الأنسب للترويح عن النفس ونسيان الهموم اليومية،ملتقى  الفرجة الجماعية ،وبالخصوص بديلة ومعوضة عن تفاهة قناة دار البريهي التي كانت تبت برامجها المخزنية من الساعة 6  إلى 10 ليلا.  

السينما كانت ،وبدون منازع، المدرسة الثالثة التي تزرع في النفس  مجموعة من الخصال الحميدة ، كالصداقة ،الحب الأخوي ،والشجاعة وغيرهم

في هذه الفترة اختلفت القاعات باختلاف المستوى المعيشي للمواطن ،ولكل واحدة  زبائنها المعتادين على زيارتها على الأقل مرة في الأسبوع ،متخصصة في بت نوعية محددة من  الأفلام تتمحور ما بين  أفلام هندية،يابانية،فرنسية ،إيطالية ،أمريكية ومصرية أما المغربية فكانت تعد على رؤوس الأصابع  .  

ومن الذكريات التي لا زالت عالقة بمخيلتي ،أنني كنت أرقب  مجموعة من النسوة والأطفال يتابعون الشريط وهم جالسون بأسطح منازلهم لعدم توفر قاعة الحي على سقف و كانت تفتح أبوابها فقط خلال ليالي فصل الصيف

أما ما كان يمتعني إلى جانب مشاهدة الشريط رؤية بعض المتفرجين مندمجين  مع الشريط ،لدرجة انهم يحذرون البطل من خصمه الذي يتربص له خلف شجرة ، ويحنون رؤوسهم عندما يشير بسيفه أتناء القتال ، مخافة أن تصيبهم ضربة طائشة،أما إذا توفى في أخر المشهد، فتلك هي الطامة الكبرى التي تهتز لها القاعة ولا يسلم صاحبها من الشتم والسب وقد يصل النزاع في بعض الأحيان إلى المطالبة باسترجاع ثمن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منتدى الفن السابع المغربي

كتبها يوسف كرمي ، في 11 مايو 2008 الساعة: 09:30 ص

120602

منتدى الفن السابع المغربي

منتدى جديد خاص بالاخوة المغاربة عشاق الفن

السابع

يشمل 54 درس بالصورة والصوت لتعليم السيناريو

128 درس بالصورة والصوت لتعليم فن الثمتيل

مقالات مختلفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاق مغربي يقطع البحر الأبيض المتوسط سباحة

كتبها يوسف كرمي ، في 11 مايو 2008 الساعة: 09:27 ص

عقدت صباح يوم السبت الموافق 26 من الشهر الجاري ، ومن تنظيم جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وأعوان جماعة المشور القصبة بمراكش، ندوة صحفية جمعت الشاب مصطفى العرعوري بمجموعة من المنابر الإعلامية.

handih

 

عقدت صباح يوم السبت الموافق 26 من الشهر الجاري ، ومن تنظيم جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وأعوان جماعة المشور القصبة بمراكش، ندوة صحفية جمعت الشاب مصطفى العرعوري بمجموعة من المنابر الإعلامية.

 

dscn18

تخلل هذا اللقاء توضيح من طرف مصطفى العرعوري لفكرته الرامية لقطع المسافة الرابطة ما بين طريفة والقصر الكبير سباحة وفي مدة زمنية تقارب سبع ساعات .

مصطفى العرعوري البالغ من العمر 38 سنة والذي يشتغل موظفا ببلدية المشور قرر رفع أكبر تحدي  بقطعه لمسافة أربعة عشر كلمتر سباحة بغية تغير نظرة العموم للشخص المعاق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواطن يحكي تفاصيل لقائه بصاحب الجلالة محمد السادس

كتبها يوسف كرمي ، في 16 أبريل 2008 الساعة: 14:22 م

 

lettre

 

لمشاهدة الشريط المرجو استعمال الرابط التالي

 

http://www.youtube.com/watch?v=W-U-9GbwBb0

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد